تنتهي اليوم الأحد مدة تكليف حسن عبد الله قائماً بأعمال محافظ البنك المركزي المصري، وسط حالة من الترقب في القطاع المصرفي لصدور قرار جمهوري مرتقب بتعيين محافظ جديد أو التجديد لعبد الله لفترة أخرى.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد كلّف حسن عبد الله بالقيام بأعمال محافظ البنك المركزي في أغسطس 2022 خلفًا لطارق عامر الذي عُيّن مستشارًا لرئيس الجمهورية، ليجدد له بعد ذلك لعام واحد فقط في أغسطس 2024، رغم أن مدة تعيين المحافظ الأصلية تبلغ أربع سنوات بموافقة البرلمان.
ومع انتهاء التمديد الثالث الذي حصل عليه عبد الله منذ توليه المنصب، تتزايد التوقعات بين استمرار بقائه لعام رابع أو اختيار شخصية جديدة، حيث يُطرح اسم طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي الحالي، كأبرز المرشحين نظرًا لخبرته المصرفية التي تتجاوز 40 عامًا.
كما أصدر الرئيس السيسي في نوفمبر 2024 قرارًا بتشكيل مجلس إدارة البنك المركزي برئاسة حسن عبد الله، تضمن عضوية مجموعة من الخبراء في المجالات المصرفية والاقتصادية والتكنولوجية. ويظل القرار النهائي بيد الرئيس، الذي سيحسم خلال ساعات مستقبل منصب محافظ البنك المركزي في مصر.















