أدانت حركة حماس ما وصفته بمحاولات التضليل التي يسعى الاحتلال لتمريرها عبر الحديث عن إدخال خيام إلى جنوب غزة تحت عناوين إنسانية، مؤكدة أن ذلك يهدف إلى التغطية على جريمة وحشية يجري التحضير لها.
وقالت الحركة إن جيش الاحتلال يشن هجوماً واسعاً على الأحياء الشرقية والجنوبية من القطاع، ضمن مخطط إبادة وتدمير شامل للحياة.
واتهمت حماس رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بارتكاب جرائم جديدة تشمل القصف والمجازر وتشريد المدنيين، معتبرة أن استمرار هذه الانتهاكات منذ 22 شهراً ما كان ليحدث لولا الدعم الأمريكي، الذي جعل واشنطن شريكاً كاملاً في الإبادة.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف مخططات الاحتلال، داعية الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى الانتفاض نصرة لغزة ورفضاً للتصعيد.
من جانبها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، استهدافها موقع قيادة وسيطرة للعدو على محور صلاح الدين جنوب رفح بقذائف هاون، كما أكدت قصف دبابة ميركافا صهيونية بقذيفة الياسين 105 شرق حي الشجاعية، بالإضافة إلى استهداف منزل يضم جنوداً شرق الحي ذاته وإيقاع قتلى وجرحى بينهم. وأشارت القسام إلى أنها قصفت سابقاً مواقع عسكرية إسرائيلية جنوب خان يونس.
في السياق ذاته، قالت سرايا القدس إنها قصفت مستوطنة نير عام بصاروخين رداً على اقتحام المسجد الأقصى، فيما أعلن جيش الاحتلال اعتراض صاروخ أُطلق من شمال القطاع.
وفي ظل التصعيد العسكري، حذرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم أزمة الجوع في غزة، مؤكدة أن سوء التغذية منتشر على نطاق واسع وأن الوفيات المرتبطة به في ارتفاع.
وكشف مدير المنظمة، تيدروس أدهانوم، أن نحو 12 ألف طفل دون سن الخامسة تم تشخيصهم بسوء تغذية حاد خلال يوليو الماضي فقط.
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تسجيل 4 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، في ظل استمرار الحصار ومنع المساعدات الإنسانية الكافية من الوصول إلى المدنيين.















