عاد اسم الفنان اللبناني فضل شاكر ليتصدر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، عقب انتشار بوستر دعائي يروّج لإقامة حفل غنائي له في دبي يوم 28 أغسطس بمشاركة الفنان الإماراتي حسين الجسمي.
وسرعان ما أثار الإعلان جدلاً واسعًا بين الجمهور حول صحته والشركة المنظمة، خاصة في ظل تواجد شاكر داخل مخيم عين الحلوة بلبنان منذ سنوات.
إلا أن إحدى كبرى شركات تنظيم الحفلات في دبي سارعت إلى نفي صحة الإعلان، مؤكدة أن البوستر المتداول مزيف ولا يمت للحقيقة بصلة، لتعود بذلك قضية فضل شاكر إلى الواجهة مجددًا.
وزاد من الجدل تزايد الأنباء عن احتمالية تسليمه نفسه إلى السلطات اللبنانية قريبًا، بعد تعرضه لضغوط وتهديدات مباشرة تهدد حياته داخل المخيم.
وفي تصريح صحفي، كشفت الإعلامية اللبنانية هنادي عيسى أن فضل شاكر ينوي بالفعل تسليم نفسه للقضاء اللبناني نتيجة لتلقيه تهديدات بالقتل من قبل جماعات إسلامية داخل عين الحلوة.
يذكر أن الفنان يقيم هناك منذ سنوات بعد أزمة مع الجيش اللبناني وفصائل مسلحة جنوب البلاد، عقب مساندته للشيخ أحمد الأسير، الأمر الذي دفع السلطات إلى ملاحقته قانونيًا.
ورغم ذلك، ظل شاكر يصر في أكثر من مناسبة على براءته من التهم الموجهة إليه، وعلى رأسها الاشتباك مع الجيش اللبناني.
وأكد مكتبه الإعلامي أن لا أحكام كانت صادرة بحقه قبل لجوئه إلى المخيم، وأن القرارات القضائية بحقّه جاءت لاحقًا بلا مسوغ قانوني.
ونقل المكتب عن الفنان قوله: “أنا بريء، والقضاء أصدر حكمًا غيابيًا يثبت براءتي من الاقتتال مع الجيش، والحكم منشور في وسائل الإعلام”، مطالبًا بضرورة التعامل مع ملفه باعتباره قضية مواطن عادي بعيدًا عن الأبعاد السياسية، مؤكدًا أن ٩٩٪ من مشكلته ستُحل بمجرد التعامل مع الأمر من هذا المنطلق.















