أثارت واقعة إطلاق أسد على مواطن مصري يعمل في ليبيا حالة من الغضب في البلدين، وسط دعوات للتحقيق في الواقعة من قِبل النائب العام الليبي.
وجاءت حالة الغضب هذه، عقب تداول مقطع فيديو يوثق لحظة قيام صاحب مزرعة ليبي بإطلاق الأسد على العامل المصري، بداعي المزاح والتسلية.
ولم يتضح من الفيديو، المتداول على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي المصرية والليبية، مكان وزمان تصويره، لكنّ متابعين رجحوا أنه في شرق ليبيا.
وفيما لم يصدر رد فعل رسمي من جانب السفارة المصرية في ليبيا حتى لحظة كتابة هذه السطور، فإنّ مدونين مصريين ورواد صفحات تواصل اجتماعي مصرية، عبّروا عن غضبهم من هذه الواقعة، وطالبوا بحماية حقوق العاملين في الخارج.
ويظهر الفيديو، حالة فزع ظاهر انتابت العامل المصري، رغم محاولته الظهور متماسكاً، بعدما التف الأسد حوله بمخالبه، فيما أظهر التسجيل ضحكات صاحب المزرعة على العامل الذي ناداه بـ”علاء المصري”.
وامتدت مظاهر الاستهجان لهذا السلوك أيضاً إلى ليبيا، وهو ما أظهره تفاعل مواطنين ليبيين مع منشور تفاعلي أرفق الفيديو بسؤال: «هل ترويع النفس أصبح مزاحاً»؟ وذلك في موقع «ليبيا 24» الإخباري عبر منصاته بوسائل التواصل الاجتماعي.
وفيما استنكر مواطنون ليبيون تلك الواقعة، واصفين من أقدم على هذا الترويع بأنه “مريض نفسياً”، تساءل آخرون عن موقف الأجهزة الأمنية والنائب العام الليبي منها.















