حلّق الطيران المسير الإسرائيلي على علو منخفض فوق مدن النبطية وكفرتبنيت وميفدون والمناطق المجاورة جنوب لبنان، في انتهاك جديد لاتفاقية وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024.
ومنذ بدء سريان الهدنة، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، ما يعكس استمرار التصعيد رغم الالتزامات الدولية.
وفي المقابل، أعلنت الرئاسة اللبنانية صباح اليوم الثلاثاء أن الرئيس جوزيف عون أكد لقائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تمسك لبنان ببقاء القوات الدولية طوال فترة تنفيذ القرار 1701.
كما جدد المسؤولون اللبنانيون، ومن بينهم رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، خلال لقائهم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام جان بيير لاكروا، تمسكهم بضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، وإعادة الأسرى اللبنانيين، ووقف الأعمال العدائية، إلى جانب استكمال انتشار الجيش اللبناني جنوب البلاد.
وتأتي هذه المواقف اللبنانية في وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولي لبحث تجديد ولاية قوات اليونيفيل بعد نحو شهرين، وسط تصاعد الخروقات الإسرائيلية التي تهدد استقرار الجنوب اللبناني.













