أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الخميس، باستشهاد 19 فلسطينيًا منذ ساعات الفجر، بينهم 9 مدنيين كانوا بانتظار المساعدات الإنسانية، جراء قصف إسرائيلي طال عدة مناطق في القطاع وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وفي المقابل، اتهمت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة حكومة بنيامين نتنياهو بالتخلي عن أبنائهم لمصالح سياسية، مؤكدين أنهم سيواصلون الضغط حتى لا يعيش أبناؤهم في دولة “تتخلى عن المخطوفين”.
وأوضحوا أن القيادة السياسية تعرقل مجددًا التوصل إلى صفقة تبادل، معتبرين أن الثمن سيكون “كبيرًا ومؤلمًا”، ومشددين على أن الوقت ينفد ولا بد من اتفاق فوري لإنهاء الحرب وضمان عودة أبنائهم أحياء.
في الوقت نفسه، أعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش أنه سيستقيل من الحكومة إذا مضى نتنياهو في أي صفقة مع حركة حماس، سواء كانت شاملة أو جزئية، مؤكدًا تمسكه بموقفه الرافض لأي تسوية “لا تضمن تحرير جميع الرهائن وتُبقي حماس في السلطة”، مطالبًا نتنياهو بإعلان موقف واضح وصريح.
ويرى معارضو أي اتفاق مرحلي أن التوصل إلى صفقة جزئية لتحرير بعض الأسرى مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار سيسمح لحركة حماس بإعادة تنظيم صفوفها عسكريًا وسياسيًا، بينما حذّر قائد سلاح البحرية الإسرائيلي السابق إليعازر ماروم من أن “منح حماس نافذة زمنية قصيرة كافٍ لتمكينها من إعادة التسلح”، معتبرًا أن إسرائيل أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التوصل إلى اتفاق شامل يضمن تفكيك قوة حماس كليًا، أو الاستمرار في العمليات العسكرية المعقدة داخل قطاع غزة رغم المخاطر على حياة الأسرى.















