كشف رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس عن توقعاته الإيجابية لمستقبل الاقتصاد المصري خلال النصف الثاني من العام المالي الجاري، مؤكدًا أن الاقتصاد سيشهد تحسنًا ملحوظًا، مع تراجع معدلات التضخم واستقرار سعر الصرف وانخفاض الدولار.
وأشار ساويرس إلى أن البنك المركزي مطالب بتخفيض أسعار الفائدة لدعم الاستثمارات واستقرار الأسعار، موضحًا أن العقبة الوحيدة أمام الاقتصاد تتمثل في سداد الديون الخارجية، مقترحًا حلها من خلال طرح الأراضي المتبقية في الساحل الشمالي والبحر الأحمر بالدولار للمصريين والأجانب، إلى جانب المضي قدمًا في خصخصة الشركات الحكومية.
وأكد خبراء الاقتصاد أن الاقتصاد المصري يسير نحو التعافي التدريجي بدعم من الاستثمارات والنمو في القطاعين الصناعي والخدمي، فيما أعربت مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي عن تفاؤل حذر بمستقبل النمو، متوقعة استمرار التحسن خلال السنوات المقبلة مع زيادة الصادرات وتحسن بيئة الاستثمار.















