علّق السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكابي، اليوم السبت، على إعلان الأمم المتحدة الرسمي بوجود مجاعة في قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المنظمة عن مجاعة في الشرق الأوسط.
وكتب هاكابي عبر حسابه على منصة “إكس” أن “الإعلام الدولي يغفل القصة الحقيقية للمجاعة في غزة”، مدعيًا أن المحتجزين يتضورون جوعًا بينما “حماس تزداد وزنًا” على حد وصفه. وأضاف أن 92% من الطعام تتم سرقته لإعادة بيعه، بينما يتعرض جزء آخر من مساعدات الأمم المتحدة للتلف تحت أشعة الشمس، معتبرًا أن المنظمة “فاسدة وغير كفؤة”.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت رسميًا، أمس الجمعة، عن مجاعة في قطاع غزة، محمّلة إسرائيل المسؤولية بسبب “العرقلة المنهجية” لدخول المساعدات الإنسانية طوال أكثر من 22 شهرًا من الحرب.
وفي السياق ذاته، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن إعلان المجاعة يجب أن يكون “جرس إنذار لاتخاذ إجراءات فورية وملموسة”.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن رفض إسرائيل إدخال مساعدات كافية إلى غزة تسبب في هذه الكارثة، واصفًا الأمر بأنه “فضيحة أخلاقية”.
وفي المقابل، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده “لا تنتهج سياسة تجويع”، مستشهدًا بأرقام حول حجم المساعدات التي سمحت بدخولها إلى غزة.
كما صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته، مهددًا بأن “أبواب الجحيم ستفتح على قادة حماس” حتى يوافقوا على شروط إسرائيل لنزع السلاح والإفراج عن المحتجزين، فيما أكد رئيس الأركان إيال زامير أن الجيش سيوسع نطاق عملياته في القطاع خلال الأيام المقبلة.












