يواصل المصريون بالخارج لليوم الثاني على التوالي ملحمتهم الوطنية في الدفاع عن الدولة المصرية وبعث برسائل دعم لها، من خلال الاحتشاد أمام السفارات والبعثات المصرية في عواصم أوروبا والعالم للدفاع عنهم أمام هجمات الإخوان، والحملات المغرضة التي يطلقونها لتشويه المواقف المصرية في الإقليم خاصة تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد منظمو الحملة أن هذا المشهد لم يكن مجرد تجمع رمزي، إنما رسالة عميقة الدلالات، عبّرت بوضوح عن أن المصريين في الخارج يمثلون خط الدفاع الأول عن الوطن، ويمثلون “الدرع والسيف” في مواجهة كل محاولات التشويه أو الإساءة لصورة الدولة المصرية.
وأضافوا أن أبناء الوطن في المهجر وجّهوا رسالة قوية إلى كل المتربصين والمشككين، سواء كانوا أفرادًا أو جماعات، مفادها أن الاقتراب من السيادة المصرية خط أحمر، مشددين على أن المصريين لن يقبلوا بأي شكل من أشكال المساس بحقوق دولتهم أو مكانتها أو دورها التاريخي في المنطقة.
كما أعرب المنظمون عن خالص الشكر والتقدير لكل أبناء الجاليات المصرية في الخارج الذين استجابوا لنداء الوطن وشاركوا في فعاليات الحملة، مؤكدين أن ما قدموه يعكس وعيًا عميقًا، وإدراكًا لمسؤولياتهم الوطنية، وإيمانًا راسخًا بأن حماية الوطن ليست مسؤولية المقيمين فقط داخله، وإنما واجب على كل مصري أينما كان.














