أبدى عازف الإيقاع القدير محسن الصواف سعادته البالغة بالتكريم الذي ناله خلال فعاليات الدورة الـ33 من مهرجان القلعة للموسيقى والغناء، معتبرًا أن هذا التكريم ليس مجرد لحظة احتفاء، بل محطة فارقة ووسام فخر يضعه على صدر مشواره الفني الطويل.
وقال الصواف، خلال حواره مع الإعلامية نانسي نور في برنامج “ستوديو إكسترا” المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، إن ارتباط اسمه بدار الأوبرا المصرية منذ سنوات هو أحد أهم مكاسبه، موضحًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يكرَّم فيها من قِبلها، فقد حصل على تكريم مماثل في عام 2017، لكنه يرى أن تكريمه الأخير يحمل طابعًا مختلفًا بفضل حضوره في مهرجان جماهيري كبير وتحت رعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو.
وبالرغم من تغيبه عن الحفل نتيجة وعكة صحية طارئة، عبّر الصواف عن امتنانه لأن نجله مثّله في هذه المناسبة وتسلم درع التكريم بالنيابة عنه، مشيرًا إلى أن لحظة تسلم الدرع كانت مليئة بالمشاعر المختلطة بين الفخر والتأثر.
واستعاد الصواف بداياته الأولى، حينما اختاره الموسيقار عبد الحميد عبد الغفار عام 1987 للانضمام إلى “الفرقة الماسية”، أمام المايسترو أحمد فؤاد حسن، ليبدأ رحلة فنية ثرية كان خلالها جزءًا من ذاكرة الموسيقى العربية الحديثة، برفقة عمالقة الطرب والتلحين.















