أعلنت مصادر رسمية سورية مقتل 7 أشخاص، بينهم 6 جنود من الجيش، جراء قصف إسرائيلي استهدف موقعين عسكريين، أحدهما في محيط دمشق والآخر في جنوب البلاد، ووصفت دمشق الهجوم بأنه “خرق فاضح للقانون الدولي”.
وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع السورية لوكالة “فرانس برس” أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مسكناً عسكرياً تابعاً للفرقة 44 في منطقة الحرجلي بناحية الكسوة بريف دمشق الغربي، ما أسفر عن مقتل 3 عناصر من الفرقة، قبل أن تعلن قناة الإخبارية السورية لاحقاً ارتفاع حصيلة القتلى العسكريين إلى 6.
وجاءت هذه الغارة بعد ساعات من إعلان وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) استشهاد مدني في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً بقرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي.
وتشن إسرائيل منذ سقوط حكم بشار الأسد في ديسمبر 2024 مئات الغارات على مواقع عسكرية في سوريا، بدعوى منع وصول الترسانة العسكرية إلى أيدي السلطات الجديدة. كما توغلت قواتها مراراً داخل المنطقة العازلة في الجولان السوري، فيما تتكرر الاشتباكات والاقتحامات في عمق الجنوب السوري.
ودانت وزارة الخارجية السورية في بيانها “الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة”، واستنكرت عمليات التوغل في ريف القنيطرة وحملات الاعتقال بحق المدنيين، مؤكدة أن استمرار التمركز العسكري الإسرائيلي على قمة جبل الشيخ وفي المنطقة العازلة يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ولقرارات مجلس الأمن، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات المستمرة.













