قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن أسعار الذهب العالمية سجلت قفزة تاريخية خلال تداولات الأسبوع الماضي، متجاوزة للمرة الأولى حاجز 3565 دولارًا للأونصة، لتخترق القمة التي سجلتها في أبريل الماضي.
وأوضح واصف أن هذه القفزة تعود إلى تصاعد توقعات خفض الفائدة الأمريكية، والقلق بشأن سياسات الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية التي تضغط على الأسواق العالمية.
وفي المقابل، أشار رئيس شعبة الذهب إلى أن السوق المصرية لم تعكس بالكامل هذا الصعود القياسي، إذ لم تتجاوز الزيادة محليًا 5% منذ بداية الشهر الماضي، مرجعًا ذلك إلى عاملين رئيسيين:
وأكد واصف أن استقرار الجنيه المصري كان بمثابة صمام أمان في مواجهة الطفرة العالمية، حيث حدّ من وتيرة ارتفاع الأسعار وحافظ على مستويات أكثر هدوءًا مقارنة بما حدث في أبريل الماضي، عندما لامس عيار 21 مستوى 5 آلاف جنيه مع صعود الأونصة إلى 3500 دولار.













