أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، الأربعاء، اعتقال ما يقرب من 200 شخص خلال احتجاجات نظمتها حركة “لنغلق كل شيء” في عدة مدن فرنسية، وذلك بعد ساعات فقط من تعيين رئيس وزراء جديد للبلاد.
وقالت الحركة، التي تحظى بدعم عدد من الشخصيات اليسارية، إنها تعتبر أن “النظام السياسي الحالي لم يعد قادراً على تحقيق الغاية المرجوة منه”، مؤكدة أن تحركاتها تأتي رفضاً لما وصفته بانسداد الأفق الديمقراطي.
ويخشى مراقبون أن تسهم هذه الاحتجاجات في تعميق حالة الاضطراب السياسي التي تعيشها فرنسا، خصوصاً بعد يومين فقط من إطاحة البرلمان برئيس الوزراء فرانسوا بايرو عبر تصويت بحجب الثقة.














