يعاني المخرج الكبير جمال عبدالحميد في الفترة الأخيرة من تدهور حالته الصحية والنفسية، الأمر الذي أثر بشكل كبير على صحته الجسدية، فقد تعرض مؤخرًا لدوخة شديدة وسقوط مفاجئ تسبب في إصابته بجرح عميق في رأسه، مما استدعى إجراء جراحة سريعة للحصول على 17 غرزة، ورغم استقرار حالته الصحية إلى حد ما، إلا أنه لا يزال يخضع لفحوصات طبية متواصلة.
تطورات الحالة الصحية للمخرج جمال عبد الحميد
وفي حديث لزوجته هبة بأحد البرامج التلفزيونية، كشفت عن تفاصيل حالته الصحية والنفسية، موضحة أن الضغط النفسي كان له دور كبير في تدهور حالته الجسدية.
وأضافت أن أكثر ما يزعج جمال عبدالحميد في هذه الفترة هو بقاؤه في المنزل وعدم قدرته على العودة للعمل منذ ما يقرب من 13 عامًا، رغم النجاحات الفنية الكبيرة التي حققها في مسيرته، لافتة الى أن المخرج يشعر بالقلق الدائم حيال غيابه عن الساحة الفنية، حيث أصبح لا يتلقى سوى زيارات المقربين مثل الفنان رياض الخولي.















