تحدثت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، أنجلينا جولي، عن الولايات المتحدة الأمريكية خلال حضورها مهرجان سان سيباستيان السينمائي الإسباني لعرض فيلمها الجديد Couture.
وأكدت جولي على حبها لوطنها، لكنها أشارت إلى أنها لم تعد تعرفه في الوقت الحالي.
وقالت: “أحب بلدي، لكن في هذا الوقت، لا أعرفه.. لطالما عشتُ في بيئة دولية، عائلتي دولية، أصدقائي، حياتي، نظرتي للعالم متساوية، موحدة، ودولية، أعتقد أن أي شيء يُفرّق أو يحدّ من التعبيرات الشخصية والحريات لأي شخص هو أمرٌ خطيرٌ للغاية”.
وأضافت: “هذه أوقاتٌ عصيبة للغاية، لذا يجب أن نحرص على عدم قول أي شيءٍ بشكلٍ عابر.. هذه أوقاتٌ عصيبة نعيشها معًا”.
مواجهة الخوف كفنانة وأمريكية
وجه أحد المراسلين سؤالاً لأنجلينا حول ما تخشاه كفنانة وأمريكية، لتنهد جولي بعمق قبل أن تجيب: “إنه سؤالٌ صعبٌ للغاية”.
تكريم فاطمة حسونة في مهرجان كان
حرصت أنجلينا جولي على تذكر المصورة الفلسطينية فاطمة حسونة، التي استشهدت على يد جيش الاحتلال، خلال الدورة الأخيرة لمهرجان كان السينمائي الدولي.
وقامت بقراءة كلمات فاطمة أمام الصحافة العالمية، وقالت: “أريد موتًا يسمعه العالم، وأثرًا يبقى على مر العصور، وصورًا خالدة لا يمحوها الزمان ولا المكان.. – فاطمة حسونة”.
استنكار المجازر في غزة
تحدثت جولي عن المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، مستنكرة صمت العالم تجاه ما يحدث للشعب الفلسطيني. ونشرت صورة لمجزرة جباليا عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، وعلقت عليها:
“هذا هو القصف المتعمد للسكان المحاصرين، الذين ليس لديهم مكان يفرون إليه، لقد ظلت غزة بمثابة سجن مفتوح منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وتتحول بسرعة إلى مقبرة جماعية، 40% من القتلى أطفال أبرياء، عائلات بأكملها تُقتل”.
وبينما يراقب العالم، وبدعم نشط من العديد من الحكومات، يتعرض الملايين من المدنيين الفلسطينيين—الأطفال والنساء والأسر—للعقاب الجماعي وتجريدهم من إنسانيتهم، كل ذلك بينما يُحرمون من الغذاء، والدواء، والمساعدات الإنسانية، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي.
ومن خلال رفض المطالبة بوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ومنع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من فرض وقف إطلاق النار على كلا الطرفين، فإن زعماء العالم متواطئون في هذه الجرائم.”















