أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن 263 فرداً من قوّات الأمن و23 مدنيّاً أصيبوا خلال الاحتجاجات التي اندلعت في العديد من المدن مساء أمس الثلاثاء.
وذكر الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي في بيان أن المحتجين استخدموا السكاكين وألقوا زجاجات حارقة وحجارة، واعتقلت الشرطة 409 أشخاص.
وتبين أن احتجاجات المغرب، كان المسؤول عنها هو حركة تدعى حركة جيل زد 212، وفيما يلي يرصد “الدولة”، أبرز المعلومات عنها..
حركة جيل زد 212
ظهرت حركة “جيل زد 212” المغربية كصوت شبابي جديد في الساحة الاحتجاجية، من دون انتماء حزبي أو تأطير سياسي، حيث انطلقت دعوتها عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل “ديسكورد”، “إنستجرام” و”تيك توك”.
مطالب حركة جيل زد 212
تتمحور مطالب الحركة حول إصلاح التعليم العمومي، تعزيز المنظومة الصحية، توفير فرص العمل، ومحاربة الفساد، مع تأكيد دائم على رفض العنف والتشبث بالاحتجاج السلمي. وقد عبّر المشاركون عن استيائهم من “مغرب يسير بسرعتين”، وهو التعبير الذي استعاروه من خطاب سابق للملك محمد السادس، للتعبير عن الفجوة بين أولويات التنمية في البلاد.
المحتجون شددوا على ضرورة إعطاء الأولوية لبناء وتجهيز المستشفيات والارتقاء بالتعليم العمومي، بدل التركيز على بناء الملاعب استعداداً لاستضافة تظاهرات رياضية دولية، معتبرين أن القطاعات الأساسية تعاني من تهميش واضح.
ورغم اعتقال عدد من المشاركين في التظاهرات التي شهدتها العاصمة الرباط ومدن مغربية أخرى يومي 27 و28 سبتمبر 2025، واصل شباب الحركة التأكيد على سلمية تحركاتهم.
بحسب معطيات رسمية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، فإن الفئة العمرية التي تشكل قاعدة الحركة (13 إلى 28 سنة) تضم حوالي 9.6 مليون شاب وشابة، أي ما يمثل 26.3% من سكان المغرب، مع تقارب في العدد بين الجنسين. وتوصف هذه الفئة بأنها الأكثر تضرراً من البطالة والهشاشة الاجتماعية، ما يفسر انخراطها الواسع في احتجاجات الحركة.















