تتصاعد الأحداث المتعلقة بمحاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث أفادت تقارير إعلامية بنقل السلطات الإسرائيلية مئات النشطاء الذين شاركوا في “أسطول الصمود” إلى أحد السجون تمهيدًا لترحيلهم، في الوقت الذي أعلنت فيه منظمات حقوقية عن انطلاق دفعة جديدة من السفن نحو غزة، ما يعكس استمرار الجهود الدولية للتضامن مع الفلسطينيين رغم التحديات.
نقل النشطاء إلى سجن كتسيعوت
ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن 473 ناشطًا تم اعتقالهم من على متن سفن “أسطول الصمود” جرى نقلهم إلى سجن كتسيعوت في جنوب إسرائيل، تمهيدًا لترحيلهم إلى بلدانهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن عملية الترحيل ستتم جواً مطلع الأسبوع المقبل، وذلك بعد أيام من اعتراض البحرية الإسرائيلية للسفن المشاركة في الأسطول.
استمرار الحملة الدولية لكسر الحصار
في المقابل، أعلنت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة أن موجة جديدة من 9 سفن انطلقت بالفعل نحو القطاع ضمن “أسطول الحرية”.
وأكدت اللجنة أن من بين هذه السفن سفينة الضمير الكبيرة التي تقل نحو 100 صحفي وطبيب وناشط، في خطوة تهدف لتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل غزة.
سفن إضافية تواصل الإبحار
وأوضحت اللجنة أن سفينة عاشرة تحمل اسم مارينيت – صفد لا تزال في طريقها للإبحار نحو غزة، لتلتحق بالأسطول الجديد، رغم المخاطر الكبيرة واعتراضات البحرية الإسرائيلية المتكررة.
أونروا تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية
من جانبها، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون نزوحًا متكررًا ومكلفًا، في ظل محدودية شديدة للوصول إلى الغذاء والماء.
وطالبت الوكالة بوقف إطلاق النار بشكل فوري، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة إلى داخل القطاع المحاصر.
سياق متواصل من التصعيد
تأتي هذه التطورات بينما تتصاعد الجهود الدولية لكسر الحصار المستمر منذ سنوات على غزة، في ظل استمرار المواجهات السياسية والإنسانية بين الاحتلال الإسرائيلي والمنظمات الحقوقية والإنسانية الداعمة للشعب الفلسطيني.












