قال رئيس مدغشقر أندري راجولينا إنه غادر البلاد خوفاً على حياته بعد تمرد عسكري، لكنه لم يعلن استقالته في خطاب بُث مساء الاثنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مكان لم يُكشف عنه، حسبما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”، الثلاثاء.
احتجاجات مناهضة للحكومة وانضمام وحدة عسكرية للمتظاهرين
ويواجه راجولينا منذ أسابيع احتجاجات مناهضة للحكومة يقودها “جيل زد”، بلغت ذروتها السبت الماضي حين انضمّت وحدة عسكرية نخبوية إلى المتظاهرين ودعت الرئيس وعدداً من الوزراء إلى التنحي، ما دفع راجولينا إلى التحذير من “محاولة غير قانونية للاستيلاء على السلطة” في الجزيرة الواقعة بالمحيط الهندي، قبل أن يغادر البلاد.
وأضاف راجولينا في خطابه الذي ألقاه خلال وقت متأخر من الليل: “لقد اضطررت إلى البحث عن مكان آمن لحماية حياتي”. وكان من المقرر بث الخطاب على التلفزيون الرسمي في مدغشقر، لكنه تأخر لساعات بعد محاولة جنود السيطرة على مباني هيئة الإذاعة الرسمية، وفق ما ذكره مكتب الرئيس.














