أفادت إذاعة “آر.تي.إل” الفرنسية أن متحف اللوفر قام، يوم الجمعة، بنقل مجموعة من أثمن مجوهراته إلى بنك فرنسا تحت حراسة أمنية مشددة، في خطوة احترازية أعقبت عملية السرقة الجريئة التي استهدفت المتحف مؤخرًا في وضح النهار.
وبحسب الإذاعة، جرى نقل عدد من القطع الملكية الثمينة من معرض أبولو داخل المتحف إلى قبو بنك فرنسا الواقع على بعد نحو 500 متر فقط من اللوفر، حيث يحتفظ البنك باحتياطيات البلاد من الذهب على عمق 27 مترًا تحت الأرض.
وتأتي هذه الخطوة بعد حادثة السطو الشهيرة في 19 أكتوبر 2025، عندما اقتحم اللصوص المتحف باستخدام رافعة، وحطموا نافذة في الطابق العلوي خلال ساعات العمل، قبل أن يلوذوا بالفرار على دراجات نارية، وقدرت قيمة المسروقات حينها بنحو 102 مليون دولار.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من متحف اللوفر أو بنك فرنسا بشأن عملية النقل الأخيرة.













