حرر المنتج ريمون رمسيس محضرين ضد المخرج عمرو سلامة، بعد تفاقم الخلاف بينهما حول فيلم شمس الزناتي 2، الذي تحول من مشروع فني واعد إلى نزاع قانوني مفتوح بين الطرفين.
وتضمنت المحاضر اتهامين واضحين، أولهما غياب المخرج عن العمل وتقصيره في أداء مهامه، والثاني يتهمه بالتشهير بعد تصريحاته العلنية التي تناولت تفاصيل الأزمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
خلافات تصل إلى النقابة وساحات القضاء
لم تتوقف الأزمة عند تبادل الاتهامات، بل انتقلت إلى نقابة المهن السينمائية التي تلقت شكاوى من الطرفين، كما بدأت الإجراءات القانونية أمام القضاء للفصل في الخلاف حول العقود والمستحقات المالية وحقوق العمل.
عمرو سلامة يوضح موقفه في بيان رسمي
في الأيام الماضية، أصدر المخرج عمرو سلامة بيانًا مطولًا عبر حسابه على “فيسبوك”، أوضح فيه تفاصيل الأزمة من وجهة نظره، مؤكدًا أن مشكلته ليست مع الفيلم أو فريق العمل، بل مع الشركة المنتجة فقط.
وقال سلامة في بيانه: «مشكلتي ليست مع الفيلم أو الزملاء، بل مع الشركة المنتجة، لأن ما تم التصريح به حول أجري غير دقيق، إذ قيل إنني تقاضيت 30٪ من الأجر رغم أنني أنجزت 15٪ فقط من العمل، بينما الحقيقة أن لي مستحقات مالية لم تُصرف بعد».
اتهامات متبادلة واستمرار النزاع القضائي
وأضاف سلامة أن الشركة استغلت عدم معرفة الجمهور بتفاصيل التعاقدات بين المخرجين وشركات الإنتاج، مؤكدًا ثقته في أن النقابة والقضاء سينصفانه وفقًا لقواعد العدل وحقوق الملكية الفكرية.
كما أشار إلى أنه لم يتمكن من التواصل مع ريمون رمسيس بعد أن قام بحظره، موضحًا أن ذلك جاء عقب رفعه عليه قضية شيك بدون رصيد، وبعد توقيع ملحق للعقد ينص على نقل التزاماته إلى شركة أخرى مقابل تنازله عن القضية، إلا أن المنتج – بحسب سلامة – أخلّ بالاتفاق.
أزمة لم تُحسم بعد
حتى الآن، لا تزال أزمة شمس الزناتي 2 تراوح مكانها بين النقابة وساحات المحاكم، وسط ترقب داخل الوسط الفني لما ستؤول إليه الأحداث، خاصة وأن العمل كان من المنتظر أن يكون من أبرز الأفلام الجماهيرية في المرحلة المقبلة.















