أكد السيد القصير، أمين عام حزب الجبهة الوطنية، خلال لقاء خاص ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، أن موقف مصر الثابت تجاه القضايا الدولية، خصوصًا القضية الفلسطينية، يمثل مصدر فخر واعتزاز لجميع المصريين.
وأشار القصير إلى أن مؤتمر السلام في شرم الشيخ وما شهده من حضور كبار قادة العالم يعكس تلاحم الدولة وقيادتها السياسية، مؤكدًا أهمية التفريق بين مفهوم الدولة ومؤسساتها التنفيذية، مشددًا على أنه يمكن الاختلاف سياسيًا دون المساس بمصلحة الوطن.
المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025
وتناول أمين عام الحزب نتائج المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، موضحًا أن كثرة عدد المرشحين في بعض الدوائر أدى إلى تشتيت الأصوات، ومن ثم عدم حصول أي مرشح على نسبة 50% + 1، ما استدعى إجراء جولات إعادة في عدد من الدوائر.
وأضاف أن النتائج الأولية تظهر شعبية قوية للحزب ومرشحيه، مشيرًا إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات ستعلن النتائج النهائية في 18 نوفمبر.
مرحلة الإعادة والمرحلة الثانية
وأوضح القصير أن مرحلة الإعادة، إلى جانب المرحلة الثانية من الانتخابات، ستشهد تقلص عدد المرشحين بما يتناسب مع المقاعد المتاحة، وهو ما يعزز فرص تحقيق نتائج أكثر قوة وتمثيلًا للناخبين.
وأكد أن الحزب يواصل دعم مرشحيه على الأرض، ويعمل على تعزيز تواجدهم وتفاعلهم مع المواطنين، بما يضمن زخمًا انتخابيًا أكبر مقارنة بالمرحلة الأولى، ويرفع فرص النجاح في المرحلة الثانية.
الكفاءة والتواصل المباشر
وشدد القصير على أن الحزب يضع الكفاءة في مقدمة أولوياته، وليس مجرد الأعداد، مؤكدًا أهمية التواصل المباشر مع المواطنين وشرح رؤية الحزب وبرنامجه التشريعي لضمان تمثيل فعّال للشارع المصري.
كما أكد أن الحزب يسعى إلى تعزيز الوعي والانتماء الوطني، مع مواصلة دعم الدولة المصرية وقيادتها السياسية في جميع مراحل البناء والتنمية والاستقرار.















