تتجه الأنظار في دائرة أكتوبر والشيخ زايد والواحات نحو جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب، حيث يخوض المرشح أحمد جبيلي منافسة قوية تعكس حجم الثقة الشعبية التي يحظى بها، وتؤكد حضوره السياسي المتنامي داخل الدائرة.
فمع كل يوم يمر، يزداد اليقين لدى كثير من أبناء المنطقة بأن وصول جبيلي إلى مقعد البرلمان لن يكون مجرد فوز انتخابي، بل بداية مرحلة جديدة من العمل الجاد والتمثيل الحقيقي.
رؤية تتجاوز الشعارات
يمتاز أحمد جبيلي بخطاب سياسي هادئ، واقعي، بعيد عن المزايدات، قائم على معرفة دقيقة بتفاصيل الدائرة واحتياجاتها، فهو يدرك طبيعة المجتمع العمراني في أكتوبر وزايد والواحات، وتحديات البنية التحتية، وطموحات الشباب، واحتياجات المناطق التي ما زالت تنتظر نصيبها العادل من الخدمات.
تواصل لا ينقطع مع الناس
لم يكن صعود جبيلي إلى جولة الإعادة نتاج صدفة، بل نتيجة مسار طويل من الاحتكاك المباشر بالمواطنين، والاستماع إلى مشكلاتهم، وتقديم حلول حيثما أمكن، وقد صنع ذلك رصيدًا من الثقة يجعله قريبًا من الناخبين، ويحملهم على الاعتقاد بأن وجوده تحت قبة البرلمان سيمنح الدائرة صوتًا قادرًا على الدفاع والمطالبة والتأثير.
إضافة سياسية للدائرة
في حال فوزه، سيشكل جبيلي إضافة معتبرة للمشهد النيابي، مستندًا إلى قدرة على العمل المؤسسي والتفاوضي، وإلى علاقات ممتدة تفتح آفاقًا لمشروعات خدمية وتنموية تحتاجها الدائرة بشدة، كما أن حضوره الهادئ والمتزن ينعكس إيجابًا على مكانة أكتوبر والشيخ زايد داخل خريطة العمل البرلماني.
جولة الإعادة.. لحظة فاصلة
مع اقتراب يوم الحسم، تترقب الدائرة جولة إعادة ستكون بمثابة اختبار لإرادة الناخبين ورغبتهم في اختيار نائب يعبّر عنهم ويمنحهم حضورًا أقوى داخل مؤسسات الدولة.
ورغم سخونة المنافسة، يبقى أحمد جبيلي مرشحًا ذا قبول واسع، يراهن على رصيده الشعبي وخطابه المتزن، وعلى ثقة من يراه قادرًا على إنجاز ما تعجز عنه الوعود التقليدية.















