أدان الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأقوى العبارات حادثةَ إحراق مسجد الحجة حميدة في الضفة الغربية، مؤكّدًا أن هذا الاعتداء الإجرامي يعكس حالة الانفلات التي يمارسها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، ويجسّد خطورة الخطاب التحريضي الذي يغذي الكراهية وينتهك حرمة المقدسات الإسلامية.
وأكد مفتي الجمهورية أن استهداف المساجد وإلحاق الضرر بها هو عمل يتنافى مع القيم الإنسانية قبل كونه مخالفةً صريحةً للقوانين الدولية، مشددًا على أن الاعتداء على بيوت الله يمسّ عقيدة المسلمين ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني الذي يواجه اعتداءات متواصلة على أرضه وممتلكاته ومقدساته.
ودعا الدكتور نظير عياد المجتمعَ الدولي إلى تحرك عاجل يضمن وقف هذه الاعتداءات المتكررة، ويلزم الاحتلال باحترام حرمة دور العبادة، مع اتخاذ التدابير القانونية لمحاسبة المتورطين في هذا الجرم البشع، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.













