بدأ منذ قليل مؤتمر إعلان النتيجة الرسمية للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، الذي يعقده مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضي حازم بدوي، في مبنى ماسبيرو، والتي شملت التصويت في 14 محافظة هي: الجيزة، الإسكندرية، البحيرة، مطروح، الوادي الجديد، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، والبحر الأحمر.
وتستأنف الدعاية الانتخابية لانتخابات الإعادة في المرحلة الأولى عقب إعلان النتيجة الرسمية، على أن تُقدَّم الطعون الانتخابية الخاصة بالمرحلة الأولى خلال 48 ساعة من تاريخ الإعلان، على أن يكون الحد الأقصى لتقديمها يوم 20 نوفمبر. وتفصل المحكمة الإدارية العليا في الطعون خلال 10 أيام، اعتبارًا من 21 نوفمبر حتى 30 نوفمبر.
الجدير بالذكر أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قال أمس الاثنين، في منشور على صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي:
“وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقًا لقانون إنشائها.”
وطالب السيد الرئيس الهيئةَ بالتدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضي الله سبحانه وتعالى وتكشف بكل أمانة عن الإرادة الحقيقية للناخبين، وأن تُعلي من شفافية الإجراءات من خلال التيقّن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان.
كما أكد الرئيس أنه لا ينبغي للهيئة الوطنية للانتخابات أن تتردد في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذّر الوصول إلى الإرادة الحقيقية للناخبين، سواء بإلغاء هذه المرحلة من الانتخابات بالكامل، أو إلغائها جزئيًا في دائرة أو أكثر، على أن تُجرى الانتخابات الخاصة بهذه الدوائر لاحقًا.
وطالب الرئيسُ الهيئةَ الوطنية للانتخابات بالإعلان عن الإجراءات التي اتُّخذت بشأن ما ورد إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية المتبقية.















