أصدرت هيئة دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد بيانًا رسميًا، ردًا على الاتهامات الموجهة إليه مؤخرًا بتهمة اغتصاب نادلة فرنسية تُدعى دومينيك لاردا، وكشفت فيه كواليس القضية.
وقالت الهيئة في بيان نشره سعد لمجرد عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “تبلغنا بقرار تأجيل الجلسة نظرًا للحالة الصحية لرئيسة المحكمة، ونحن نتفهم مبررات هذا القرار، لكننا نأسف لاستمرار تأجيل البث النهائي في هذه القضية لعدة أشهر إضافية، رغم أن النيابة العامة طالبت بقرار بعدم الملاحقة منذ أربع سنوات ونصف.”
وأضاف البيان أن الملف الثاني الخاص بباريس من المتوقع النظر فيه أمام محكمة كريتاي خلال عام 2026، مشيرًا إلى تأجيل الجلسة مرة أخرى بسبب سلوك المدعية، التي تم استدعاؤها للمثول أمام المحكمة على خلفية اتهامها بمحاولة الابتزاز بحق سعد لمجرد وبالاشتراك في تشكيل عصابة لإعداد عملية احتيال مرتبطة بسير العدالة.
وأكد سعد لمجرد في البيان أنه لا تعنيه سوى هاتين القضيتين، وهو متمسك ببراءته منذ تسع سنوات، معربًا عن تطلعه إلى تحقيق العدالة كاملة في أقرب وقت.
ولم تكن هذه القضايا الأولى للمطرب المغربي، فقد سبق وأُدين عام 2023 في فرنسا بتهمة اغتصاب شابة أخرى عام 2016، وحكمت عليه محكمة الجنايات في باريس بالسجن ست سنوات، رغم إصراره على براءته، واعترف فقط بأنه دفع الضحية على وجهها أثناء تبادل القبل، لتصدر المحكمة لاحقًا قرارًا بإخلاء سبيله في أبريل 2023، حيث خرج من السجن في 24 فبراير بعد فترة احتجاز قصيرة.















