كشف الدكتور هشام الهلباوي، مساعد وزير التنمية المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، أن محافظات الصعيد التي تمثل نحو 30% من سكان مصر كانت تحصل قبل عام 2018 على أقل من 12% من الناتج المحلي الإجمالي، وأقل من 10% من استثمارات الدولة، واصفًا هذا الوضع بـ”المتوارث وغير العادل”.
بداية التغيير والتوجيهات الرئاسية
وأوضح الهلباوي، خلال حديثه في برنامج ستوديو إكسترا على فضائية إكسترا نيوز، أن نقطة التحول الحقيقية بدأت مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر 2014، والتي حددت ثلاث أولويات رئيسية لتنمية الصعيد: القضاء على العشوائيات، سد الفجوات التنموية بين الصعيد والوجه البحري، والاهتمام بسكان الريف.
برنامج تنمية الصعيد بالشراكة مع البنك الدولي
وأشار إلى أن الرئيس السيسي طلب وقتها من البنك الدولي إعداد برنامج متكامل لبناء قدرات الإدارة المحلية وتمكين محافظات الصعيد، واستغرق تصميم البرنامج عامي 2015 و2016، ليتم توقيعه رسميًا ويبدأ تنفيذه في نهاية 2017 ومطلع 2018، بهدف تحقيق نقلة نوعية في الخدمات والبنية التحتية ودعم الاستثمار بجنوب مصر.
إمكانيات الصعيد وقدرات أبنائه
وأكد الهلباوي أن الصعيد مليء بالخيرات والموارد، وفي مقدمتها العنصر البشري الذي أسهم في بناء الحضارة المصرية عبر العصور.
كما أشار إلى أن الصعيد يضم ما بين 70% إلى 80% من آثار العالم، مؤكدًا أن أهالي الصعيد قادرون على البناء والتطوير متى توافرت لهم الثقة والعدالة والدعم الحقيقي من الدولة.














