قررت المحكمة المختصة تأجيل محاكمة أخصائية ترميم و3 آخرين المتهمين بسرقة أسورة أثرية من داخل المتحف المصري وصهرها، لتحديد جلسة 21 ديسمبر الجاري للمرافعة النهائية.
تفاصيل واقعة سرقة الأسورة الأثرية
كشفت تحقيقات نيابة قصر النيل أن المتهمة الأولى، وهي أخصائية ترميم، استغلت عملها داخل المتحف لاختلاس الأسورة الأثرية من الخزانة أثناء وضع قطعة أخرى بعد ترميمها، نتيجة ضائقتها المالية، وقامت بكسر الفص المثبت بها باستخدام أداة حادة لتغيير ملامحها وبيعها كذهب خالص لإخفاء قيمتها الأثرية.
سلسلة المتهمين ودور كل منهم
-
المتهمة الأولى: قامت بكسر الفص وبيع الأسورة للمتهم الثاني.
-
المتهم الثاني: مالك محل مصوغات، احتفظ بالأسورة وعرضها على المتهم الثالث.
-
المتهم الثالث: قام بوزن الأسورة (37 جرامًا وربع) وشراءها بسعر 4880 جنيهًا للجرام، دفع إجمالي 180 ألف جنيه، دون علم بقيمتها الأثرية.
-
المتهم الرابع: صهر الأسورة وخلطها بقطع ذهبية أخرى لإعادة تصنيعها كمجوهرات جديدة.
وأكد دفاع المتهم الثالث أن موكله اشترى الأسورة بشكل علني وتم التأكد من كونها ذهب خالص أمام كاميرات المراقبة، ودمغها بمعمل مختص ليتم بيعها كذهب كسر مقابل 194 ألف جنيه، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم بالقيمة الأثرية للأسورة بعد كسر الفص.
الإجراءات القانونية المتخذة
قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح القاهرة:
-
تجديد حبس أخصائية الترميم والمتهم الثاني لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
-
إخلاء سبيل المتهمين الثالث والرابع بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه لكل منهما.
كشف الواقعة وضبط المتورطين
كانت الأجهزة الأمنية قد تمكنت من كشف ملابسات اختفاء الأسورة الذهبية الأثرية، التي تعود للعصر المتأخر، من معمل الترميم بالمتحف المصري عقب بلاغ رسمي بتاريخ 13 سبتمبر الماضي.
وبعد إجراء التحريات اللازمة، تبين أن الواقعة تورط فيها 4 أشخاص بينهم أخصائية ترميم، وتم ضبط جميع المتورطين والمبالغ المالية الناتجة عن عملية بيع الأسورة.















