شهدت مدينة آسفي المغربية كارثة طبيعية مأساوية بسبب فيضانات غزيرة أسفرت عن وفاة 37 شخصًا، وتدمير عشرات المنازل والمحلات التجارية، وسط جهود مستمرة من فرق الإنقاذ والسلطات المحلية للبحث عن المفقودين وتقديم المساعدات للمتضررين.
حجم الخسائر في المدينة
أدت الأمطار الغزيرة إلى غمر نحو 70 منزلًا ومحلًا تجاريًا، ما تسبب في خسائر مادية كبيرة وأثر بشكل مباشر على حياة السكان.
وعلى الرغم من هذه الكارثة، تؤكد السلطات المغربية استمرار عملها على تخفيف آثار الفيضانات، بما في ذلك توفير المأوى والمساعدات الغذائية والطبية للمتضررين، بالتعاون مع الجمعيات المحلية والدولية.
في مأمن
نفى مسؤولون في الاتحاد المغربي لكرة القدم أي تأثير للفيضانات على بطولة كأس الأمم الأفريقية المقررة قريبًا، مؤكدين أن الاستعدادات للملاعب والبنية التحتية كاملة منذ سبعة أشهر قبل موعد انطلاق المنافسات.
وأشار فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي، إلى أن النسخة المقبلة ستكون “الأفضل في تاريخ القارة”، مع وضع خطط طوارئ لمراقبة الطقس وضمان سلامة اللاعبين والجماهير.
وأكد أن فرق العمل في المدن المضيفة جاهزة للتعامل مع أي حالات طارئة قد تنشأ، وأن الملاعب والمرافق الرياضية لم تتأثر بالفيضانات.
جهود الإغاثة والتضامن المجتمعي
تواصل السلطات المغربية جهود الإغاثة الفورية لمساعدة المتضررين، فيما يبقى المجتمع المغربي في حالة يقظة، مع دعوات للتضامن والمساندة للمتضررين.
ويظل عشاق كرة القدم متفائلين بانطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية بأمان، وسط استعدادات كاملة لضمان نجاح النسخة المقبلة دون أي تأثير من الظروف المناخية الأخيرة.














