قال الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، إن انعقاد المؤتمر الدولي الرابع للأشعة بوزارة الصحة، والمقام حاليًا بالقاهرة، يمثل أهمية كبيرة للمنظومة الصحية، مؤكدًا حرص الوزارة على المشاركة لتكريم العاملين بالإدارة المركزية للأشعة تقديرًا لجهودهم.
وأوضح الوزير أن شركات عالمية تعمل مع مصر منذ سنوات على توطين تكنولوجيا تصنيع أجهزة الأشعة، مشيرًا إلى أن عددًا من الأجهزة تم إنتاجه بالفعل داخل مصر وخرج إلى مرحلة التشغيل، فيما من المقرر إنتاج دفعة جديدة من الأجهزة خلال منتصف عام 2026.
وأضاف عبد الغفار أن المؤتمر يُعقد على مدار ثلاثة أيام، ويتضمن ورش عمل علمية متخصصة من خلال اللجان العلمية، تمثل فرصة مهمة لاستعراض أحدث التكنولوجيات في أجهزة الأشعة ومجالات التشخيص المختلفة، خاصة الأشعة التشخيصية والتداخلية، التي تسهم في تحقيق علاج أكثر دقة.
وأشار إلى التطور الكبير الذي يشهده الطب من خلال ما يُعرف بـ«هندسة التشخيص»، والتي تعتمد على توظيف التكنولوجيا الهندسية الحديثة والذكاء الاصطناعي في عمليات التشخيص، موضحًا أن سهولة ودقة التشخيص تنعكس مباشرة على جودة العلاج وتحسين النتائج الصحية.
وأكد الوزير أن الوزارة وفرت أحدث أدوات التشخيص المتطورة داخل المستشفيات على مستوى الجمهورية، بهدف إتاحة أفضل ما توصلت إليه التكنولوجيا الطبية عالميًا، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين نتائج العلاج والصحة العامة للمواطنين.
وشدد عبد الغفار على أهمية تدريب جميع العاملين في القطاع الصحي على استخدام أجهزة الأشعة المتطورة لضمان تحقيق أفضل النتائج، مؤكدًا أن مؤتمرات الأشعة تمثل منصة مهمة لمشاركة جميع المختصين في مختلف التخصصات ومواكبة التطورات العلمية الحديثة.














