أعربت جمهورية مصر العربية، في بيان رسمي، عن ترحيبها البالغ بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة العمانية “مسقط” بشأن تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن. ووصفت القاهرة هذه الخطوة بأنها تطور إنساني جوهري سيسهم بشكل مباشر في تخفيف معاناة أبناء الشعب اليمني الشقيق.
تطلعات نحو تسوية سياسية شاملة
وأكدت مصر أن هذا الاتفاق يمثل “بارقة أمل” حقيقية لتوحيد الصف اليمني، معتبرة إياه ركيزة أساسية لصياغة رؤية وطنية جامعة. وأشارت الخارجية المصرية إلى أن مثل هذه التفاهمات من شأنها تمهيد الطريق لإطلاق عملية سياسية جادة وشاملة، تنهي الأزمة اليمنية وتلبي تطلعات الشعب في استعادة الأمن، الاستقرار، والتنمية.
تقدير للجهود الدولية والإقليمية
وفي ختام بيانها، ثمنت مصر الجهود الصادقة التي بذلتها سلطنة عُمان الشقيقة في استضافة وتيسير هذه المباحثات. كما أشادت بالدور الحيوي الذي قام به مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الأطراف التي ساهمت في إنجاح هذه المفاوضات.















