أكد المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن العملية الانتخابية في يومها الختامي سارت بانتظام وهدوء في معظم اللجان، مشيرًا إلى أن الكثافات الأكبر للناخبين تركزت في القرى مقارنة بالمدن، التي شهدت انتظامًا في سير التصويت دون زحام ملحوظ، مع إقبال لافت من السيدات، موجّهًا الشكر للمرأة المصرية على حرصها على المشاركة.
وأوضح بنداري، خلال مؤتمر صحفي، أنه تم غلق غالبية اللجان الفرعية البالغ عددها 1694 لجنة، مع استمرار بعض اللجان في عدد من المحافظات بسبب كثافة الناخبين، حيث جرى التنبيه على رؤساء اللجان بتمكين جميع المتواجدين داخل مقار اللجان من الإدلاء بأصواتهم قبل الغلق، وعدم بدء أعمال الفرز إلا بعد تصويت آخر ناخب.
وأشار إلى أن غرفة عمليات الهيئة الوطنية للانتخابات تلقت 26 شكوى عبر الخط الساخن والتواصل مع الأحزاب السياسية، تنوعت بين توجيه ناخبين خارج اللجان، ومنع مندوبي مرشحين من الدخول، وشكاوى رشوة انتخابية وخرق الصمت الانتخابي، مؤكدًا أنه تم التعامل مع جميع الشكاوى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق مع وزارة الداخلية، التي تحركت فورًا حيال البلاغات وأحالت الوقائع للنائب العام.
وبيّن أن الشكاوى توزعت جغرافيًا بواقع 11 شكوى في سوهاج، و7 في الفيوم، و6 في قنا، وشكوى واحدة في كل من أسيوط والإسكندرية، لافتًا إلى أن غالبية الشكاوى وردت من الفئات العمرية من 31 إلى 40 عامًا، وأن عدد الشكاوى المقدمة من الذكور بلغ 25 مقابل شكوى واحدة من الإناث.
وأضاف أن الهيئة تلقت شكاوى من بعض الأحزاب، من بينها حزب الوعي وحزب حماة الوطن، وتم فحصها والتعامل معها ميدانيًا، موضحًا أن أعمال الفرز تبدأ عقب غلق اللجان، بحضور المرشحين أو وكلائهم فقط وفقًا للقانون، وأن ما يتم إعلانه داخل اللجان العامة هو حصر عددي للأصوات وليس نتيجة نهائية.














