أكّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريجيز، أن بلادها «ليست تابعة ولا خاضعة» للولايات المتحدة، وذلك في أول تعليق رسمي عقب الهجوم الأميركي على العاصمة كراكاس، الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص، بحسب الأرقام الرسمية.
وخلال مراسم تكريمية لضحايا الهجوم، قالت رودريجيز إن الشعب الفنزويلي لم يستسلم، مشددة على استمرار ما وصفته بـ«القتال دفاعًا عن الوطن»، ومؤكدة ولاءها للرئيس السابق نيكولاس مادورو، الذي قالت إنه «اختُطف» عقب الإطاحة به في الثالث من يناير.
وأضافت: «هنا لم يرفع أحد الراية البيضاء، بل كان هناك نضال من أجل فنزويلا»، في إشارة إلى رفضها أي تدخل خارجي في شؤون البلاد.
وفي السياق ذاته، أقرت وزارة الداخلية الفنزويلية، الأربعاء، بإصابة الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال الهجوم، إلى جانب سقوط عشرات الضحايا، بينهم مدنيون.
وقال وزير الداخلية، ديوسدادو كابيو، إن سيليا فلوريس أُصيبت في الرأس وتلقت ضربة في جسدها، فيما أصيب مادورو في ساقه، مؤكدًا أن حالتهما الصحية مستقرة ويتلقيان العلاج.
وأوضح كابيو أن حصيلة الضحايا بلغت حتى الآن 100 قتيل وعددًا مماثلًا من الجرحى، واصفًا الهجوم على البلاد بـ«المروع».













