أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن معدلات وفيات الرضع في مصر تشهد انخفاضًا مستمرًا وملحوظًا، نافياً ما تردد على بعض المنصات حول ارتفاع هذه النسب، موضحًا أن الدولة تسير في اتجاه تنازلي يتوافق مع المعايير الدولية.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “ستوديو إكسترا” على فضائية إكسترا نيوز، أن البيانات الرسمية المدعومة بأرقام من البنك الدولي واليونيسيف ومنظمة الأمم المتحدة، تشير إلى هبوط معدل وفيات الرضع من 33 حالة لكل 1000 مولود حي في عام 2000 إلى 19.5 حالة في 2024/2025، وهو ما يعكس طفرة كبيرة في الرعاية الصحية المقدمة لحديثي الولادة.
وفسّر المتحدث سبب الالتباس في بعض الأرقام، موضحًا الفرق بين “التحليل الإحصائي” و”التسجيل الإحصائي”، حيث أدى التحول إلى التسجيل المميكن إلى رصد أكثر دقة، مما قد يعطي انطباعًا بزيادة في الأرقام المسجلة دون أن تكون هناك زيادة فعلية في معدلات الوفاة.
وأشار عبد الغفار إلى أن السبب الرئيسي لوفيات الرضع يتركز في الشهر الأول بعد الولادة، ويرتبط بعوامل مثل الولادة المبكرة، نقص الوزن، والتشوهات الخلقية.
كما حذر من ارتفاع نسب الولادات القيصرية التي بلغت 80% في مصر، و70% منها في القطاع الخاص، مشددًا على أن كثيرًا من هذه العمليات يتم دون مبرر طبي واضح، ما يزيد من مخاطر مضاعفات الجهاز التنفسي للمواليد.
واختتم المتحدث بتأكيد أن وزارة الصحة، بتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وضعت ضوابط صارمة للحد من الولادات القيصرية غير المبررة، مع تكثيف برامج التوعية للأمهات حول فوائد الولادة الطبيعية، لضمان استمرار التحسن في مؤشرات صحة الطفل وتقليل مضاعفات الوفاة.














