قال المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة للمجلس، إن الولايات المتحدة تقف إلى جوار الشعب الإيراني الشجاع، في ظل التطورات والاحتجاجات التي تشهدها إيران خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف المندوب الأمريكي أن النظام الإيراني ينفق مليارات الدولارات على برنامجه النووي، مشيرًا إلى أن ما يحدث داخل إيران له تأثير مباشر على السلم والأمن الدوليين، مؤكدًا أن الإيرانيين خرجوا إلى الشوارع سعيًا لتحقيق مستقبل أفضل.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالات الأنباء عن الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مطالبته بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في جميع حالات الوفاة التي وقعت في إيران، معربًا عن قلقه من التصريحات المتداولة بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، ومؤكدًا أن الدبلوماسية والحوار هما أفضل السبل لمعالجة القضايا المتعلقة بالملف الإيراني.
وشدد الأمين العام المساعد على ضرورة التزام الدول الأعضاء بتسوية نزاعاتها بالطرق السلمية، مؤكدًا حق الإيرانيين في التعبير عن مطالبهم بحرية ودون خوف، وداعيًا السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق المحتجزين وضمان المحاكمة العادلة لهم.
وفي المقابل، نقلت الوكالات تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال فيها إن عقد واشنطن اجتماعًا لمجلس الأمن الدولي بذريعة مناقشة التطورات الداخلية في إيران يُعد “عملًا خادعًا”.













