كشف مسؤول أمريكي، الخميس، عن وصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار تحركات عسكرية متواصلة تهدف إلى تعزيز الوجود الأمريكي مع تزايد حدة التوترات الإقليمية.
وأوضح المسؤول، في تصريحات لوكالة «رويترز» مشترطًا عدم الكشف عن هويته، أن المدمرة «ديلبرت دي. بلاك» دخلت نطاق عمليات الشرق الأوسط خلال الـ48 ساعة الماضية، ليرتفع عدد المدمرات الأميركية المنتشرة بالمنطقة إلى ست مدمرات، إلى جانب حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أميركية لتعزيز الجاهزية العسكرية والردع، في ظل تطورات أمنية متسارعة ومخاوف من اتساع دائرة التصعيد. وكانت شبكة «سي بي إس نيوز» أول من نشر نبأ إرسال السفينة الحربية الإضافية.
وفي السياق نفسه، شدد وزير الدفاع الأمريكي على أن إيران تمتلك جميع الخيارات للتوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة ترسيخ صورة قوة الردع الأميركية عالميًا.
تدريبات إيرانية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز
يأتي هذا التحرك الأمريكي بالتزامن مع إعلان إيران تنفيذ أنشطة عسكرية بحرية في أحد أكثر الممرات الملاحية حساسية عالميًا.
وأفادت قناة «برس تي في» الإيرانية بأن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستجري تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من فبراير المقبل، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.














