قال الدكتور علي الدكروري، رجل الأعمال المصري العالمي، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للأكاديمية العسكرية المصرية حملت رسائل بالغة الأهمية، تعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري على أسس من الجدارة والكفاءة والانضباط، باعتبارها الركيزة الأساسية لتقدم الدول واستقرارها.
وأكد الدكروري أن حديث الرئيس عن التطوير المستمر ونبذ الجمود داخل مؤسسات الدولة يعكس فهماً عميقاً لطبيعة التحديات التي يمر بها العالم، مشيرًا إلى أن ربط التعليم الحقيقي ببناء الشخصية والقيم والسلوكيات العامة هو ما تحتاجه مصر في هذه المرحلة الفارقة.
وأوضح أن تأكيد الرئيس على تحييد العامل البشري في التقييم والاختيار، والاعتماد على معايير موضوعية دون محاباة أو مجاملة، يبعث برسالة طمأنة قوية للمجتمع، ويعزز الثقة في مؤسسات الدولة، خاصة لدى الشباب الذين يبحثون عن فرص عادلة قائمة على الكفاءة فقط.
وأشار الدكتور علي الدكروري إلى أن نموذج الأكاديمية العسكرية، كما عرضه الرئيس، يمثل تجربة رائدة يمكن تعميمها على مختلف القطاعات، لا سيما في مجالات التعليم والتدريب وبناء القيادات، موضحًا أن تقدم الأمم لم يعد مرتبطًا بالموارد فقط، بل بقدرتها على إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على الابتكار والعمل وفق معايير عالمية.
وأضاف أن ما تضمنته كلمة الرئيس بشأن الأوضاع الداخلية والخارجية يعكس شفافية ووضوحًا في التعامل مع التحديات، مؤكدًا أن الرسالة الأهم هي أن مصر تتحرك بثبات نحو المستقبل رغم الأزمات العالمية، اعتمادًا على التخطيط والعمل المتواصل وبناء جيل قادر على حمل المسؤولية.













