أفادت وكالة الأنباء السورية «سانا»، اليوم الثلاثاء، بأن رتلًا من قوات الأمن الداخلي شرع في الدخول إلى مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، وذلك في إطار استكمال تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد».
وكانت قافلة تابعة لقوات الأمن الحكومية قد دخلت، أمس الإثنين، مدينة الحسكة ضمن الخطوات العملية لتطبيق بنود الاتفاق ذاته، الذي يهدف إلى بسط سيادة الدولة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ويأتي ذلك عقب توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع، في 18 يناير الماضي، اتفاقية لوقف إطلاق النار تنص على الاندماج الكامل لقوات «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية المدنية والعسكرية.
وتتضمن الاتفاقية دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن هياكل الدولة الإدارية، إضافة إلى تسلّم الحكومة السورية إدارة المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، وتأمينها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد إلى خزينة الدولة.
كما نص الاتفاق على دمج العناصر العسكرية والأمنية التابعة لـ«قسد» بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، بعد إخضاعهم لإجراءات تدقيق أمني، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المالية واللوجستية وفق الأصول، وبما يراعي خصوصية المناطق ذات الغالبية الكردية.
وفي سياق متصل، كان الرئيس أحمد الشرع قد أصدر في 16 يناير المرسوم رقم (13)، الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد يمثلون جزءًا أصيلًا من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية مكوّن أساسي من الهوية الوطنية السورية الموحدة والمتعددة.













