شهدت مدينة الزنتان الليبية صباح اليوم حادثة مروعة باغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، داخل منزله.
وأفادت مصادر محلية بأن أربعة مسلحين اقتحموا منزل القذافي، وقاموا أولًا بتعطيل كاميرات المراقبة قبل تنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتله.
ووفقًا للمصادر نفسها، فقد وصل المسلحون إلى المنزل في ساعة مبكرة من الصباح، مستخدمين أساليب محكمة لضمان تنفيذ الهجوم دون رصدهم من الأجهزة الأمنية أو الكاميرات، ما أثار تساؤلات حول مدى التخطيط المسبق للعملية ووجود معلومات داخلية ساعدتهم على تنفيذها.
ولا تزال هوية المسلحين ودوافعهم مجهولة حتى الآن، فيما فتحت السلطات الليبية تحقيقًا موسعًا للوقوف على ملابسات الحادث.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه ليبيا توترات سياسية وأمنية متصاعدة في عدة مناطق، وسط مخاوف من تصاعد أعمال العنف ضد الشخصيات البارزة.
وسيف الإسلام القذافي يعتبر أحد أبرز وجوه المشهد السياسي الليبي بعد سقوط نظام والده عام 2011، وكان له حضور سياسي واضح في السنوات الأخيرة، حيث خاض عدة محاولات للعودة إلى الحياة السياسية وتأثيره على بعض التيارات الليبية، ما يجعله شخصية مثيرة للجدل بين مؤيد ومعارض.
وتشير المصادر المحلية إلى أن الأجواء في الزنتان مشحونة بالحزن والغضب، فيما بدأت الأجهزة الأمنية بفرض طوق أمني حول منزل القذافي ومكان الحادث، لتسهيل التحقيقات وملاحقة الجناة.
التحقيقات مستمرة لمعرفة دوافع الحادث، وكشف هوية المنفذين، وإلقاء الضوء على أي صلات محتملة بالجماعات المسلحة أو الخلافات السياسية في البلاد.















