أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تتابع عن كثب واقعة وفاة الطفل محمد أثناء إجراء عملية حشو ضرس، واصفًا الحادثة بالمأساوية، ومشيدًا بسرعة تحرك وتعاون وزارتي الصحة والداخلية والجهات القضائية في التعامل مع الواقعة منذ اللحظات الأولى.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة ببرنامج «90 دقيقة» المذاع على قناة المحور، أن التحقيقات تشمل مراجعة الملف الطبي الكامل للطفل والإجراءات المتبعة داخل المستشفى، على أن يتم إعلان النتائج فور الانتهاء منها، مع التأكيد على الحفاظ على حقوق أسرة الطفل وعدم ضياعها.
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن لجانًا متخصصة باشرت فحص جميع الإجراءات الطبية، خاصة ما يتعلق بعمليات التخدير للأطفال في عمر السنتين، والتي تتطلب متابعة دقيقة وتجهيزات كاملة للتعامل مع أي طارئ بعد الإفاقة، مؤكدًا أن التحقيقات تشمل التأكد من الالتزام الكامل بالبروتوكولات الطبية ومعايير الإنعاش.
وشدد عبد الغفار على أن اللجنة العليا للمسؤولية الطبية هي الجهة الفنية المختصة بتقييم سلامة الإجراءات الطبية المتخذة، مؤكدًا أن الوزارة تُقدر حجم الصدمة التي تمر بها أسرة الطفل، وأن التحقيقات تُجرى بأعلى درجات الشفافية والعدالة، وأن أي تقصير أو خطأ جسيم سيتم التعامل معه وفقًا للقانون، مع تقديم تقرير شامل ودقيق حول الواقعة.













