انتقدت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب المصري الديمقراطي وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الهجوم على مقترحها بشأن تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، مؤكدة أن المقترح لا يتعارض مع الدين.
وقالت صابر في تصريحات صحفية إنها تشعر بالحزن لانسياق البعض وراء «التريند» دون الاطلاع على نص المقترح، موضحة أن الفكرة مستندة إلى آراء مجموعة كبيرة من المتخصصين في هذا المجال، وتهدف إلى تسهيل التبرع بالأنسجة بعد الوفاة لإنقاذ حياة المرضى، لا سيما الأطفال المصابين بالحروق الذين يشكلون نحو نصف مرضى وحدات الحروق بالمستشفيات الجامعية، مشيرة إلى ارتفاع معدلات الوفيات وإعاقات الناجين بسبب نقص الجلد المتاح.
وأوضحت أن المقترح يدعو لإنشاء سجل وطني إلكتروني للمتبرعين، بالتعاون مع المستشفيات والمراكز البحثية، وإطلاق حملات توعية مع المؤسسات الدينية لتأكيد مشروعية التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، بما يضمن حق كل طفل مصري في العلاج المنقذ للحياة ويقلل تكاليف الاستيراد على الدولة، ويعزز قدرات مصر الطبية على الصعيد الإقليمي.
وشددت صابر على تمسكها بالمقترح، مشيرة إلى أنها كتبت وصيتها بالتبرع بأعضائها عام 2008، مؤكدة أن تأسيس بنك وطني للأنسجة سيضع مصر ضمن الدول الرائدة في هذا المجال.















