أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن التبرع بالجلد البشري بعد الوفاة إجراء طبي دقيق يهدف إلى إنقاذ حياة آلاف المصابين، خاصة ضحايا الحروق الخطيرة.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج “ستوديو إكسترا” على قناة إكسترا نيوز، أشار عبد الغفار إلى أن هناك مفاهيم مغلوطة حول هذا الموضوع تحتاج إلى توضيح علمي دقيق لطمأنة المواطنين.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن الجلد يتكون من ثلاث طبقات رئيسية هي: البشرة، والأدمة، والنسيج تحت الجلد، مشدداً على أن عملية التبرع تستهدف فقط “القشرة السطحية” للطبقة العليا، التي لا يتعدى سمكها 0.3 إلى 0.5 مليمتر، أي أقل من نصف مليمتر، وهو مقدار ضئيل جداً لا يؤثر على بنية الجسد.
وأضاف أن الأنسجة تؤخذ من مناطق غير ظاهرة في الجسم مثل الظهر والفخذين للحفاظ على حرمة المتوفى ومظهره، مشيراً إلى أن الطبقات العميقة والنسيج تحت الجلد تظل سليمة تماماً، وهي المسؤولة عن الشكل الخارجي للجسم، مؤكداً أن العملية لا تترك أي أثر للتشوه أو ما يُعرف بـ “السلخ”.
كما أشار عبد الغفار إلى أهمية إنشاء بنك وطني للأنسجة، بما يتوافق مع المعايير العالمية، حيث يمثل الجلد المتبرع به “صمام أمان” لمصابي الحروق ويساعد في حماية الجروح المفتوحة من التلوث والوفاة، مع الالتزام بأعلى معايير الشفافية والحوكمة لضمان حقوق المتبرعين والمستفيدين على حد سواء.














