قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، إن اجتماعه مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض “كان جيدا للغاية”.
وأوضح ترامب، عبر تغريدة على حسابه بـ”تروث سوشيال”، أن اللقاء تناول المفاوضات مع إيران، مؤكدا أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي بعد، لكنه أصر على استمرار الحوار مع طهران.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الخيار المفضل سيكون إبرام اتفاق إذا توفرت الشروط، أما في حال تعذر ذلك فسيتم انتظار تطورات الوضع، مشيرا إلى أن المفاوضات السابقة مع إيران انتهت دون اتفاق، ما أدى إلى تنفيذ ما وصفه بـ”ضربة مطرقة منتصف الليل”، آملا أن تكون إيران هذه المرة “أكثر عقلانية ومسؤولية”.
كما نوّه ترامب بما وصفه “الجهود المحققة في قطاع غزة والاستقرار النسبي في المنطقة”.
ويأتي هذا اللقاء في سياق استمرار المفاوضات الأمريكية-“الإسرائيلية” للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، في ظل توترات إقليمية متعددة، بما فيها الوضع في قطاع غزة.
ويبدو أن العلاقة الأمريكية-“الإسرائيلية” محكومة بتقاطعات استراتيجية ثابتة، لكنها لا تخلو من اختلافات تكتيكية، حيث يُنظر إلى اللقاء المباشر بين ترامب ونتنياهو كفرصة لإعادة ضبط الأولويات وتقليص فجوات التقدير، بينما يظل ملفا إيران وغزة محور اختبار حقيقي لحدود التفاهم بين الجانبين في المرحلة المقبلة.















