قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن الولايات المتحدة وإيران تُظهران مرونة بشأن الاتفاق النووي، حيث تبدو واشنطن مستعدة للتسامح مع بعض عمليات تخصيب اليورانيوم.
الاتفاق النووي الإيراني
وأضاف فيدان، لصحيفة فايننشال تايمز، أنه من الإيجابي أن يبدو الأمريكيون على استعداد للتسامح مع التخصيب الإيراني ضمن حدود محددة بوضوح، قائلا: يدرك الإيرانيون الآن أنهم بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين.. ويدرك الأمريكيون أن للإيرانيين حدودًا معينة.. ومن غير المجدي محاولة إجبارهم.
واعتقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن طهران تريد بصدق التوصل إلى اتفاق حقيقي وستقبل بالقيود المفروضة على مستويات التخصيب ونظام تفتيش صارم، كما فعلت في اتفاق عام 2015 مع الولايات المتحدة وغيرها.
لكن وزير الخارجية التركي حذر من أن توسيع نطاق المحادثات الإيرانية الأمريكية لتشمل الصواريخ الباليستية لن يؤدي إلا إلى حرب أخرى.
وعقد دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون اجتماعات في سلطنة عمان الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء الدبلوماسية، بعد أن نشر الرئيس دونالد ترامب أسطولًا بحريًا في المنطقة، مما أثار مخاوف من عمل عسكري جديد.
وطالبت واشنطن حتى الآن من إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% من حيث نقاء الانشطار، وهي خطوة صغيرة بعيدًا عن نسبة 90% التي تعتبر مناسبة لصنع الأسلحة.
بينما صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، بأن إيران ستواصل المطالبة برفع العقوبات المالية والإصرار على حقوقها النووية بما في ذلك التخصيب.















