وجهت منظمة “أمهرة فانو” نداءً عاجلاً إلى الاتحاد الأفريقي، برئاسة السيد “جواو مانويل جونسالفيس لورينسو”، رئيس جمهورية أنغولا، وإلى محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، بشأن ما وصفتها بحرب الإبادة الجماعية التي يشنها نظام رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد” في إقليم أمهرة، وما تسببه من تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي،
وذكرت المنظمة في بيانها، أن الحرب المستمرة ضد شعب أمهرة منذ عام 2023م تقترب من عامها الثالث، وسط انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني من قبل القوات الحكومية، مشيرة إلى أن شعب أمهرة اضطر للدفاع عن نفسه بعد استنفاد كافة السبل السلمية لمعالجة مخاوفه تجاه ما اعتبرها إدارة قمعية.
وأوضحت المنظمة أن رد الحكومة على دعوات الحل السلمي تمثل في قصف جوي وعمليات قتل عشوائية وإرهاب واسع ضد المدنيين، مما خلف أزمة إنسانية حادة أدت إلى نزوح جماعي وانهيار كامل للخدمات الصحية والتعليمية، كما لفتت التقارير إلى ارتكاب فظائع تشمل العنف الجنسي واستخدام الاغتصاب كأداة حرب، بالإضافة إلى واقعة مقتل أكثر من مئة مدني برصاص القوات الحكومية بالقرب من مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.
وشددت المنظمة على أن القيادة الحالية فشلت في إدارة الأزمات الداخلية، حيث يواجه إقليم أمهرة الدمار في الوقت الذي تُسوق فيه الحكومة لمبادرات تنموية في العاصمة لتضليل الرأي العام.
وحذرت المنظمة في ختام بيانها من السياسات الخارجية للحكومة الإثيوبية التي وصفتها بالمستفزة، مؤكدة أنها تهدد بزعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي وتزيد من حدة التوتر مع دول الجوار مثل إريتريا والصومال.
وطالبت الاتحاد الأفريقي بضرورة إدراج وضع إقليم أمهرة على جدول أعمال القمة المقبلة، تماشياً مع ميثاق الاتحاد في تعزيز السلام والأمن، معربة عن قلقها من أن اللقاءات التي لا تمثل الواقع الميداني قد تسيء فهم الموقف وتقوض جهود المساءلة وتحقيق السلام المنشود في القارة.













