صرح وزير خارجية الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، اليوم الأربعاء، بأن الفاتيكان لن ينضم إلى مجلس السلام في غزة، مؤكدًا أن الأزمات العالمية يجب أن تحلها الأمم المتحدة.
ونقلت وكالة رويترز عن بارولين قوله: الفاتيكان لن يشارك في مجلس السلام نظرا لطبيعته الخاصة.
وأضاف: القلق يتمثل في أن الأمم المتحدة يجب أن تكون قبل كل شيء، هي الجهة المسؤولة عن حل الأزمات على المستوى الدولي، وهذه إحدى النقاط التي أصررنا عليها.
خلاف حاد بين الفاتيكان وروما
وفي تطور يعكس تباين الرؤى الدبلوماسية الأوروبية تجاه الأزمة في غزة، برز خلاف علني بين الفاتيكان والحكومة الإيطالية حول المشاركة في مجلس السلام في غزة الذي تقوده الولايات المتحدة.
وبينما تتمسك روما بدعمها للخطة الأمريكية كجزء من التزامها بإعادة إعمار القطاع واستقرار الشرق الأوسط، يؤكد الفاتيكان الدور المحوري للأمم المتحدة في حل الأزمات الدولية، رافضا الانضمام إلى الهيئة الجديدة بسبب طبيعتها الخاصة.
وهذا الانقسام يضع إيطاليا في موقف دقيق بين حليفتها التقليدية في واشنطن وشريكها الروحي في الفاتيكان، في وقت تعلن فيه قوى أوروبية كبرى مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا رفضها المشاركة في المجلس ذاته.
الموقف الإيطالي الرسمي: دعم للخطة الأمريكية
وفي المقابل، دافع وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني عن قرار روما بالمشاركة كمراقب في المجلس، مؤكدًا أنه لا توجد بدائل للخطة الأمريكية.
وأوضح تاياني أمام مجلس النواب الإيطالي أن هذه المشاركة تأتي احترامًا لميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف تاياني: لا يمكننا أن نبقى خارج عملية إعادة إعمار غزة، وهذا أيضا تفسير مهم لوجودنا كمراقبين في المجلس، ومن الصواب أن نكون هناك لأنه تأكيد إضافي على التزام الحكومة الإيطالية باستقرار الشرق الأوسط.















