غادر الأمير آندرو، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، الخميس، مركز الشرطة في بريطانيا، بعد اعتقاله للاشتباه في ارتكاب مخالفات خلال توليه مناصب عامة.
وتأتي هذه التطورات وسط التحقيقات المستمرة حول علاقات آندرو بالراحل جيفري إبستين، المدان في جرائم جنسية، والتي شملت مزاعم بنقل وثائق تجارية رسمية حساسة خلال عمله كمبعوث حكومي بين 2009 و2010، وفق رسائل بريد إلكتروني حديثة نُشرت في الولايات المتحدة.
ويواجه الأمير السابق تدقيقًا طويل الأمد بسبب صداقته مع إبستين، ما أثر على مكانته داخل العائلة المالكة البريطانية وألقابه الرسمية، بينما ينفي ارتكاب أي مخالفات. وقد أثارت أحدث الملفات المنشورة جدلاً سياسيًا في بريطانيا، ووضعت رئيس الوزراء كير ستارمر تحت ضغط سياسي بعد تعيين أحد معارف إبستين، بيتر ماندلسون، سفيرًا لدى الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، تحقق الشرطة البريطانية في مزاعم تتعلق بسوء السلوك في منصب عام، بما في ذلك نقل امرأة إلى عنوان في وندسور، ضمن مراجعة الملفات الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأمير آندرو قد تنحى عن جميع مهامه الملكية منذ 2019، وتم تجريده رسميًا من لقب الأمير في أكتوبر الماضي.














