أكد الفنان سامح حسين أن القرآن الكريم حين دعا إلى المسارعة والمسابقة والفرار، لم يربط هذه المفاهيم بالدنيا، وإنما وجّهها إلى الآخرة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين»، وقوله: «سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض»، وكذلك: «ففروا إلى الله».
وأضاف حسين، خلال تقديمه الحلقة الثانية من برنامجه الرمضاني قطايف 2 عبر منصة يوتيوب، أن هذا هو «التراك الصح» الذي ينبغي على الإنسان أن يسير فيه حتى آخر نفس، موضحًا أن رزق الدنيا لا ينتهي، ولو قُسِّم بالعدل لكفى الجميع.
وأشار إلى أن سبب الفقر ليس قلة الخير، وإنما كثرة الطمع، داعيًا إلى التوقف عن سباق الدنيا والانشغال بسباق الآخرة، حيث يقول الله سبحانه وتعالى: «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون».
واختتم سامح حسين حديثه بالتأكيد على أن الفرصة ما زالت متاحة لتحقيق مكاسب عظيمة في الآخرة، وعدم الاكتفاء بالقليل، مستشهدًا ببيت الشعر:
«إن الذي يرتجي شيئًا بهمته
يلقاه لو حاربته الإنس والجن
فاقصد إلى قمم من الأشياء تُدركها
تجري الرياح كما رادت لها السفن».















