تصاعدت التوترات مجددًا بعد تصريح السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الذي قال إن إسرائيل تمتلك الحق الديني في السيطرة على كامل منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا في مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون: “سيكون الأمر جيدًا إذا استولوا على كل شيء”، زاعمًا أن هذه الأرض منحت لإسرائيل وفق العهد الإلهي مع سيدنا إبراهيم عليه السلام.
وردًا على ذلك، طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القيادة الفلسطينية بسحب الاعتراف بإسرائيل الموقع عام 1993، معتبرة أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تمثل “حرب إبادة سياسية وجغرافية تستهدف الوجود الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية”.
ودعت الجبهة إلى عقد مؤتمر وطني في الضفة الغربية لمناقشة التطورات الأخيرة ووضع استراتيجية وطنية موحدة للدفاع عن الأرض، مع مطالبة السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير بفرض السيادة الفلسطينية على أراضي الضفة الغربية وفق حدود الرابع من يونيو 1967، واعتبار أي وجود إسرائيلي فيها عملاً عدائيًا يتطلب التصدي له بكل الوسائل المشروعة.
كما شددت الجبهة على ضرورة وقف جميع أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال واعتماد عقيدة وطنية جديدة للأجهزة الأمنية لحماية الأرض والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.











