أكد نظير محمد عياد أن رُخص الصيام في شهر رمضان المبارك تعكس جانبًا أصيلًا من جوانب التشريع الإسلامي، وهو التيسير ودفع المشقة عن المكلفين، موضحًا أن الشريعة الإسلامية راعت ظروف الناس وأحوالهم المختلفة، تحقيقًا للمصلحة والرحمة، استنادًا إلى قوله تعالى: «لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها».
وخلال حديثه في برنامج اسأل المفتي المذاع على قناة صدى البلد، أوضح مفتي الجمهورية أن المرض يُعد من أبرز الأعذار المبيحة للفطر في رمضان، وينقسم إلى نوعين: مرض يُرجى الشفاء منه، وفي هذه الحالة يجوز للمريض الفطر على أن يقضي الأيام التي أفطرها بعد شفائه، ومرض لا يُرجى برؤه، وهنا يُخرج فدية عن كل يوم، بإطعام مسكين، سواء دفعة واحدة أو على مدار الشهر.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن قضاء الصيام يجب تعجيله فور زوال العذر، مؤكدًا أن تأخير القضاء دون سبب غير جائز، لأن الأعمار بيد الله، ولكل أجل كتاب، ما يستوجب المسارعة إلى أداء ما فات حفاظًا على حق الله تعالى.
وشدد على أن هذه الرخص الشرعية تمثل مظهرًا من مظاهر رحمة الله بعباده، وتؤكد أن الإسلام دين يُراعي الطاقة البشرية، ولا يقوم على المشقة أو العنت، بل يهدف إلى تحقيق الطمأنينة واليسر في حياة الناس.














