أعلنت الحكومة التشادية، اليوم إغلاق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، في خطوة قالت إنها تأتي لدواعٍ أمنية وحماية لسيادة أراضيها.
وأكدت السلطات في بيان رسمي، أنها تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء أو انتهاك لحرمة حدودها، مشددة على أن القرار يهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
الخطوة من شأنها أن تزيد من تعقيد المشهد الحدودي بين البلدين، فيما يترقب المراقبون تداعياتها على العلاقات الثنائية والأوضاع الإنسانية في المناطق الحدودية.
وتشهد السودان حربًا دائمة بين القوات المسلحة السودانية وعدد من المليشيات المسلحة منذ نحو 3 أعوام، وسط تحذيرات دولية بشان تفاقم الأوضاع في السودان والتي من شانها أن وصول الصراع إلى الدول المجاورة للسودان والتي من بينها تشاد.
الدولة ستتخذ إجراءات قانونية بحق المحرّضين
وفي سياق آخر، أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن الدولة لا ترفض مبدأ السلام أو الهدنة، مشددًا على ضرورة ألا تُستغل أي مبادرات لوقف القتال كفرصة لتمكين من وصفهم بـ العدو.
وقال البرهان إن من يضع السلاح وينحاز إلى خيار السلام مرحّب به، في إشارة إلى الاستعداد لاستيعاب كل من يختار إنهاء القتال والانخراط في المسار السلمي.
كما شدد على أن الدولة ستتخذ إجراءات قانونية بحق المحرّضين ضد الدولة والجيش، مؤكدًا أن التحريض يمثل تهديدا للأمن والاستقرار في البلاد.
وتأتي تصريحات البرهان في ظل استمرار النزاع المسلح في السودان، وسط دعوات إقليمية ودولية متكررة لوقف إطلاق النار والدخول في مسار سياسي شامل.















